فؤاد سزگين
28
تاريخ التراث العربي
والمدائني ، والأصمعي ، وأكثرها يرجع إلى راوية الكميت ، وهو محمد بن سهل ( الأغانى 2 / 406 ، 409 ، 412 ، 417 ، 424 ) ، وفي الأغانى أيضا ( 2 / 411 ) ذكر لكتاب لأبى محلّم ( حوالي 248 ه / 862 م ) . مالك بن أسماء بن خارجة هو أبو الحسن ، أحد بنى فزارة ( غطفان ) ، وأبوه أسماء بن خارجة ، وهو صهر الحجاج بن يوسف ( المتوفى 95 ه / 714 م ) ، عاش في الكوفة ، وحبسه الحجاج ، ثم عين فترة من الزمن واليا على أصفهان ، عاش بعد وفاة الحجاج بضع سنين ، ونظم في الغزل والخمريات ، وذكر ابن قتيبة ، والمرزباني ، أنه ترك شعرا كثيرا . أ - مصادر ترجمته : الشعر والشعراء ، لابن قتيبة 492 - 493 ، تاريخ الطبري 1 / 3035 - 3036 ، الأغانى 17 / 229 - 239 ، معجم الشعراء للمرزباني 364 - 365 ، الموشح ، للمرزباني 220 ، سمط اللآلي 15 . / ، المكاثرة ، للطيالسى 44 ، رسالة الغفران ، للمعرى 410 ، مسالك الأبصار ، لابن فضل اللّه 13 / 73 أب ، لسان الميزان ، لابن حجر 5 / 2 - 3 ، الأعلام ، للزركلي 6 / 127 - 128 ، كتب عنه نالينو ، في : تاريخ الآداب العربية nallino , litt . ar . 228 ب - آثاره : كان حبه لجارية من بنى أسد موضوع قصة حب ، هي : « كتاب مالك بن أسماء وصاحبة الخصّ » ( في الفهرست : الحص ، وهذا تصحيف ، وتصحيحه عن ابن قتيبة 493 ) ، وهناك قطع من شعره في : حماسة أبى تمام ، وحماسة البحتري ، وعيون الأخبار ، لابن قتيبة ، والمرقصات ، لابن سعيد 28 ، وزهر الآداب ، للحصرى 743 - 744 ، وسمط اللآلي ، والحماسة البصرية ، والدر الفريد 2 / ص 243 ب ، وخزانة الأدب 2 / 485 . يزيد بن الحكم الثقفي أصله من أشراف ثقيف في الطائف ، هاجر إلى البصرة ، وعده الحجاج بمنصب الولاية في فارس ، ثم عدل عن ذلك ، فعوضه سليمان بن عبد الملك - فيما يروى - عن